السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

616

تعليقات نقض ( فارسى )

نموده است و طالب اختلاف كلمات و نسخه بدلها در اشعار بموارد مشار اليها رجوع كند . و نزديك بمضمون مذكور در اشعار امام شافعى است دو بيتى كه در تفسير ثعلبى و عمدهء ابن بطريق و مناقب ابن شهر آشوب و جواهر العقدين سمهودى و ينابيع المودّهء قندوزى و نظاير آنها از كتب بسيار ديگر از منصور فقيه نقل كرده‌اند كه وى گفته : ان كان حبّي خمسة * زكت بهم فرائضي و بغض من عاداهم * رفضا فانّي رافضي و اين مضمون نظائر دارد كه وقت وسعت تتبّع و فحص از آنها را ندارد هر كه طالب باشد خودش دنبال كند . امّا اينكه مصنّف ( ره ) گفته : « و شيخ بو جعفر طوسى ( ره ) در اسماء الرجال آورده كه : كان محمّد بن ادريس الشافعي من أصحابنا ( تا آخر ) » من بچنين كلامى واقف نشده‌ام و در اسماء الرجال شيخ الطايفه ( ره ) و در ساير كتب او نديده‌ام و نسبت آن را بوى نيز از هيچ عالمى نشنيده و در كتاب هيچ عالمي از علماى شيعه نيز تاكنون نديده‌ام . محقق مامقانى ( ره ) در تنقيح المقال گفته : « محمّد بن ادريس أبو عبد اللّه الشافعي نسبة الى أحد أجداده شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطّلب بن عبد مناف ، و هو أحد الأئمّة الأربعة و أقربهم الى الحقّ ؛ قال ابن النديم بعد نقل سبب انتقاله الى بغداد و سكناه بها و شيئا من ترجمته ما لفظه : و كان الشافعي شديدا في التشيّع و ذكر له رجل يوما مسألة فأجاب فيها ، فقال له : خالفت علي بن أبي طالب ( ع ) ، فقال له : أثبت لي هذا من علي بن أبي طالب عليه السلام حتّى أضع خدّي على التراب ؛ و أقول قد أخطأت ، و أرجع عن قولي الى قوله . و حضر ذات يوم مجلسا فيه بعض الطالبيّين فقال لا أتكلّم فى مجلس يحضره أحدهم ، هم أحقّ بالكلام و لهم الرياسة و الفضل . قال : و صار الى مصر سنة مائتين فأقام بها و أخذ عنه الربيع بن سليمان المصريّ ، و كان الشافعي يقول الشعر ( الى أن قال ) و توفّي سنة أربع و مائتين بمصر ثمّ عدّ له كتبا كثيرة . و أقول : الأشعار الّتي تنقل عنه في مدح علي بن أبي طالب عليه السلام تتضمّن